|
|
الدولة الحديثة في لبنان: حلمٌ مستحيل في نظام طائفي |
|
الكاتب/ Web Master
|
|
27/09/2008 |
|
الدولة الحديثة في لبنان: حلمٌ مستحيل في نظام طائفي
صالح حديفة | المستقبل
يسأل كثيرون عن سر غياب الدولة في لبنان وعن حال تفككها وتشرذمها بين طوائف وزعامات، و"يتاجر" كثيرون أيضاً بشعار "بناء الدولة"، وبعضهم يزيد على كلمة الدولة ألقاباً ونعوتاً شتى، فذاك يريد الدولة "القوية القادرة والعادلة"، وآخر يحلم بدولة "القانون والمؤسسات"، وثالث "يشدو" بيوتاً من الغزل في وصف "حبيبته" دولة الديمقراطية والحريات العامة، وكذا دواليك...
المفارقة لا تكمن في أحلام هؤلاء أو شعاراتهم، بل هي في كون هؤلاء أنفسهم هم الذين يمنعون قيام دولة القانون والمؤسسات والدولة القوية القادرة والعادلة أو دولة الحريات والديمقراطية. وإننا إذ لا نقصد بكلامنا هذا فئة حزبية أو طائفية دون أخرى أو زعيماً لا آخر، نعلم أن الجميع مساهمون من حيث يدرون أو لا يدرون في وقف، بل وقتل، مسيرة بناء الدولة الحديثة في لبنان.
Be first to comment this article | Add as favourites (80) | Quote this article on your site | Views: 604 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ Web Master
|
|
27/09/2008 |
|
هجرة البشر وهجرة الكلمات
شوقي بزيع | الحياة
ليس ثمة ما يغذي جذوة الشعر والإبداع بوجه عام أكثر من الهجرة. وسواء كانت هذه الهجرة قسرية أم طوعية، خارجية أم رحيلاً الى عالم الداخل، فهي تتيح للإنسان فرصة اكتشاف نفسه في ضوء المسافة التي تفصله عن أرضه الأم، بمقدار ما يعمل الحنين من جهة ثانية على إضرام النار في غابة اللغة. فأن تهاجر يعني أن تفقد المكان الآمن الذي يوفر لك أسباب الراحة والطمأنينة باعتباره موصولاً بظلمة الرحم ودفء المياه الأصلية، وأن تواجه عارياً من كل ظهير ما تعده لك المنافي من مفاجآت صارمة أو لُقى غير منتظرة. ويعني أن يبطل مفعول الهوية الناجزة لتصبح هويتك في مهب التجاذبات بين الأماكن النائمة التي غادرتها والأماكن الرجراجة التي لم تثبت بعد على حال. وفي هذه المسافة الفاصلة بين نقطتي الانطلاق والوصول (المتعذر بالطبع) يتاح للشعر أن يعثر على ضالته المنشودة.
Be first to comment this article | Add as favourites (85) | Quote this article on your site | Views: 550 |
|
التفاصيل
|
|
|
اقتراحات طبّارة لقانون الانتخاب: تطبيق النسبيّة لا يزال ممكناً ولو لـ 53 نائباً فقط |
|
الكاتب/ Web Master
|
|
27/09/2008 |
اقتراحات طبّارة لقانون الانتخاب:
تطبيق النسبيّة لا يزال ممكناً ولو لـ 53 نائباً فقط
ثائر غندور | الأخبار
في نصّ حصلت عليه «الأخبار» قدمه أمس النائب بهيج طبارة إلى رئيس مجلّس النواب نبيه بري، مذكّرة تحمل في طياتها إمكان اعتماد النسبيّة في دوائر عديدة، دون المس باتفاق الدوحة، وخفض سن الاقتراع، وإعطاء العسكريين حق الاقتراع، وحفظ الكوتا النسائيّة. ومن المفترض أن توزع هذه المذكرة اليوم على النواب ليتناقشوا فيها، على أمل إدخال المزيد من التحسينات إلى قانون الانتخابات.
جاء في وثيقة طبارة:
1 ــــ في خفض سن الاقتراع من 21 إلى 18 سنة
كرّس مشروع لجنة الوزير السابق فؤاد بطرس حق كل مواطن أن يكون ناخباً أو مرشحاً، ودعا للارتقاء بهذا الحق إلى مصاف الحقوق الأساسية التي تتمتع بقوة دستورية، وذلك كي يلتزم المشترع ضمان هذين الحقين تحت طائلة عدم الدستورية.
Be first to comment this article | Add as favourites (86) | Quote this article on your site | Views: 559 |
|
آخر تحديث ( 27/09/2008 )
|
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ Web Master
|
|
25/09/2008 |
|
الكوتا اللبنانية
عاصم بدرالدين
في الخبر المنشور في جريدة "القدس العربي" بتاريخ 25-9-2008، حول مطالبة النسوة اللبنانيات بـ"كوتا نسائية" في المجلس النيابي، الكثير من النفحات الذكورية والاستعلاء الفوقي على وجود المرأة السياسي، وإذ يحيل كاتب الخبر، السيد سعد الياس، هذه المواقف إلى "مصادر" فإنه يبين لنا بوضوح من نواة الخبر لهجة الاستخفاف. وللأسف في البلد الذي يدعي التحضر والتفوق على محيطه بالحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان، لا يزال فيه هذا الأخير بجنسيه مهمشاً ومنتهكاً.
فالمطالبات، أو المطالبون، بالكوتا سيصدمون عندما يقرؤون تساؤلات المصادر هذه:"لماذا تحتاج المرأة أصلاً إلى كوتا في لبنان؟ وهل هذا يعكس نقصاً في قدراتها؟ أم يعود للضعف في إتقان فنون اللعبة السياسية؟" وكأن هذه الأسئلة وجدت أصلاً لتثبيت الإشكاليات التي تطرحها، فهي تشي باستهجان وسخرية أكثر منه استفسار. ونؤكد للمصدر، الذكوري على الأغلب، أن ما يدفع النساء في لبنان وبقية الدول المتخلفة إلى المطالبة بحصص خاصة لهن في العملية السياسية، ليس نكوصاً يعتريهن، إنما لأن الوعي الجماهيري، أي الرأي العام-الناخب، لا يزال ينظر بدونية للمرأة ومكانتها، ويستخف بقدراتها، ويستهتر بمبادئ المساواة التي يكفلها الوجود الدنيوي الإنساني وحده، دونما العودة إلى المواثيق الدولية.
Be first to comment this article | Add as favourites (81) | Quote this article on your site | Views: 509 |
|
التفاصيل
|
|
|
لا حياتهم طبيعية ولا مماتهم |
|
الكاتب/ Web Master
|
|
27/09/2008 |
|
لا حياتهم طبيعية ولا مماتهم
لنا عبد الرحمن | القدس العربي
لا يمكن لكل الكوارث المتلاحقة التي وقعت في مصر خلال هذا الشهر وقبله أن تقع أبدا ضمن ما يسمى 'القضاء والقدر'. لكنه أمر مريح جدا لكل من يمكنه الإستسلام بسكينة إلى فكرة (المقدرات)، وعدم النبش والتساؤل عن الأسباب المعلنة والخفية وراء حالات شراهة الموت المفتوحة، كما أنه أمر مريح جدا لكل من يمكنه أن تتبخر من ذاكرته بسهولة صور الموتى تحت الأنقاض، ورائحة الجثث بدمائها الساخنة التي امتزجت بالصخر والتراب، وبقايا أشياء خربة كانت من مستخدمات حياتهم البالغة الفقر.
Be first to comment this article | Add as favourites (79) | Quote this article on your site | Views: 538 |
|
التفاصيل
|
|
|
المجتمــع وحالــة الاســتثناء |
|
الكاتب/ Web Master
|
|
26/09/2008 |
|
المجتمــع وحالــة الاســتثناء
عبد الحي سيد | السفير
أن يعيش الإنسان في ظل حالة طوارئ منبثقة عن القانون شيء، وأن تكون حياته موقوفة على حالة استثناء سابقة للقانون شيء آخر. أن يعرف بأن لوضع الطوارئ المسلط على حياته بداية ونهاية وحدود شيء، وأن يدرك بأنه يعيش في حالة استثناء ممتدة ولا نهاية لها شيء آخر.
تقبع الكثير من مجتمعاتنا العربية في ظل ما يمكن أن يطلق عليه حالة استثناء مستمرة، يستخدم فيها الدستور والمؤسسات الناشئة عنه كأدوات لتعزيز السلطان، بدلاً من أن تشكل غطاء لحماية المجتمع من سوء استعمال السلطة. يختبر الإنسان العادي شؤونه العامة ليس بصفته جزءاً من مجتمع هو مصدر السلطات، وإنما من حيث كونه مجالاً مستباحاً لإرادة حاكم أو تركيبة حكم بيدها كل السلطات.
ومع ذلك، لا يتوقف المجتمع عن السعي الخلاق لتأكيد وجوده و حيويته. كما لا يوفر جهداً في محاولة نقض وقلب شرط الاستباحة التي تحاول سلطات الاستثناء أن توقعه فيه. نحاول في هذه المقالة تلمس بعض الأمثلة عن ممارسات قد يمكن أن ينظر إليها على أنها أشكال مقاومة لشرط الاستثناء.
Be first to comment this article | Add as favourites (77) | Quote this article on your site | Views: 524 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ Web Master
|
|
26/09/2008 |
الأستذة وتضييع الجهود
لم تتمكن الأحزاب السورية المعارضة من تشكيل إطار لمشروع عمل جماعي أو شبه جماعي يتفق المتشاركون فيه على الحد الأدنى الممكن الاتفاق عليه فيما بينها ليتم إنجازه في برنامج زمني محدد بالرغم من أن الجميع تقريبا يتحدث عن مشروع تغيير وطني ديمقراطي سلمي ومتدرج، وقد شكل التجمع وإعلان دمشق لاحقا إطارا هشا قلقا لم يصمد أمام ابسط الاستحقاقات التمهيدية، وفي تقديري أن هناك عدد من الأسباب تقف وراء ذلك منها :
1- أن بعضا من الأحزاب المشاركة في هذه المشاريع أو المبادرة إليها تسقط الأيديولوجية الحزبية الخاصة بها على مشاريع العمل الجماعي أو الثنائي حتى وتطلب ضمنا من الآخرين التخلي عن هويتهم السياسية الخاصة والإقرار بطروحات تلك الأحزاب، والبعض الآخر من المشاركين أو المبادرين يريد من الأحزاب الأخرى أن تقرّ له بأهدافه الخاصة الغير مقبولة لديها " مثل أصحاب المشاريع الانفصالية " كشرط مسبق من شروط المشاركة، مما يؤدي إلى عدم فاعلية هذه المشاريع وفشلها باعتبار أن كل حزب يتمسك عادة بطروحاته.
Be first to comment this article | Add as favourites (74) | Quote this article on your site | Views: 500 |
|
التفاصيل
|
|
|
الكاتب/ Web Master
|
|
26/09/2008 |
شيزوفرينيا رمضان
مازن كم الماز
يثير الاستغراب هذه القدرة على وضع هيفاء وهبة إلى جانب " الأناشيد الدينية " في فضائياتنا و يثير الاستغراب هذا الفصام الذي يسمح لنا بمجاراة هذا الفصام الذي يريد منه إعلام السلاطين أن يجمع شيئا من هذا إلى شيئا من ذاك بقصد تدجين الناس و تمجيد السلطان , ليس المقصود هنا إطلاق فتوى جديدة ضد هيفاء وهبة أو غيرها , بل القصد محاولة إزالة الرتوش التي توضع على وجوه السلطان و أزلامه سواء باسم المقدس أو باسم الدنيوي لكشف تفاصيل الوجه القبيح لولاة أمرنا..
Be first to comment this article | Add as favourites (89) | Quote this article on your site | Views: 531 |
|
التفاصيل
|
|
|
حــجــــــاب الــمــديــنـــة |
|
الكاتب/ Web Master
|
|
26/09/2008 |
|
حــجــــــاب الــمــديــنـــة
محمد علي الأتاسي | النهار الثقافي
لا ينفك الكثير من زوار دمشق في هذه الأيام، يبدون دهشتهم حيال تعاظم انتشار ظاهرة الحجاب بين النساء والفتيات هذه المدينة، مقارنة بما كانت عليه الحال قبل عقدين أو ثلاثة من الزمن. ففي عاصمة الدولة السورية يكاد الحجاب يطبع المجال العام بطابعه في الشوارع والأسواق، في المطاعم والمتنزهات، في الجامعات والمدارس، في الدوائر الرسمية والشركات الخاصة، هذا ناهيك بالمقسورات في بيوتهن باسم الحجاب. لا بل أن العديد من المثقفين المتنورين في هذه المدينة، يعمدون إلى الاستشهاد بظاهرة انتشار الحجاب لتبرير عجزهم والتدليل على عمق حركة الأسلمة المحافظة التي تشهدها مدينتهم. تريد هذه المقالة أن تفتح بعض الصفحات المنسية من مسيرة تحرر المرأة الدمشقية ومن تاريخ سفور مدينة دمشق، علها بذلك تساعد في فهم بعض الآليات الثقافية والاجتماعية والسياسية التي ساهمت في الدفع في هذا الاتجاه خلال النصف الأول من القرن العشرين، والكيفية التي انقلبت فيها الآية ابتداء من السبعينات حتى زمننا الراهن. إنها صفحات من تاريخ سفور مدينة دمشق وحجابها، لكنها يمكن أن تكون صفحات من تاريخ مدن مشرقية أخرى كبيروت وصيدا وطرابلس، أو حلب وحماه وحمص، أو القدس ونابلس والخليل، وصولا إلى بغداد والقاهرة.
Be first to comment this article | Add as favourites (78) | Quote this article on your site | Views: 482 |
|
التفاصيل
|
|
|
ما الفرق بين الميليشيا والشرطة؟ |
|
الكاتب/ Web Master
|
|
26/09/2008 |
ما الفرق بين الميليشيا والشرطة؟
عمر نشّابة | الأخبار
«صفّ عاليمين يا مرسيديس وهات اوراقك»، يهتف الشرطي للسيارة الآتية بعكس السير. «السيارة عسكرية يا حبيبي... يلّا رجّعلي هالسيارات كلها. العميد مستعجل وعندو اجتماع مع معالي الوزير»... يهزّ الشرطي برأسه، ومن دون أن يطرح سؤالاً أو يستوضح الأمر، يتفقّد سريعاً سواد الزجاج الخلفي للسيارة العسكرية التي تحمل لوحة تسجيل مدنيّة، ثمّ يعود إلى المواطنين الذين كانوا قد بدأوا بإطلاق أبواق سياراتهم. «ارجعوا لورا يلّا لشوف! ارجعوا». يرتفع الزجاج الأسود ببطء إلكتروني يخفي وجه سائق سيارة العميد. تتقدّم السيارة «العسكرية» بثقة في عكس وجهة السير. «برافو يا قبضاي»، يهمس راكب إحدى السيارات التي ركنها صاحبها على جانب الطريق لإفساح المجال أمام مخالفة «الدولة» قانون السير.
Be first to comment this article | Add as favourites (75) | Quote this article on your site | Views: 498 |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 16 من 1279 |